ولايــة علـي بـن أبـي طـالـب (عليه السلام) (وَالظَّـالِمُـونَ مَـا لَـهُـم مِـن وَلِـيٍّ وَلاَ نَصِير)».
(شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحاً وَالَّذِي أَوْحَينَا إلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ اِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلاَ تَتَفَرَّقُوا فِيهِ كَبُرَ عَلَى الْمُشرِكِينَ مَاتَدْعُوهُمْ إلَيْهِ اللهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي إلَيْهِ مَنْ يُنِيبُ ): حدّثنا جعفر بن محمّد الحسني، عن إدريس بن زياد الحناط، عن أحمد بن عبد الرحمن الخراساني، عن يزيد بن إبراهيم، عن أبي حبيب النباجي، عن أبي عبد الله، عن أبيه محمّد، عن أبيه علي بن الحسين (عليهم السلام) قال في تفسير هذه الاية: «نحن الذين شرع الله لنا دينه في كتابه، وذلك قوله عزّ وجلّ: (شَرَع لَكُمْ) يا آل محمّد (مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحاً وَالَّذِي أوْحَيْنَا إليْكَ وَمَا وَصَّينَا بِهِ إبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أنْ أَقِيمُوا الدِّينَ) يا آل محمّد (وَلاَ تَتَفَرَّقُوا فِيهِ كَبُرَ عَلَى المُشْركِيَن مَا تَدْعُوهُمْ إليْهِ) من ولاية علي (عليه السلام) (اللهُ يَجْتبِي إليْهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي إليْهِ مَنْ يُنِيبُ) أي من يجيبك إلى ولاية عليّ (عليه السلام)».
حدّثنا محمّد بن همّام، عن عبد الله بن جعفر، عن عبد الله بن
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى اللّه عليهم — ص 309 · سورة الشورى (42)