جعفر (عليه السلام) قال: «(وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ اليَوم إذْ ظَلَمتُم) آل محمّد حقّهم (أَنَّكُم فِي العَذَابِ مُشتَرِكُونَ)».
(فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ ): عن محمّد بن عثمان بن أبي شيبة، عن يحيى بن حسن بن فرات، عن مصبح بن الهلقام العجلي، عن أبي مريم، عن المنهال بن عمرو، عن زر بن حبيش، عن حذيفة بن اليمان قال: قوله تعالى: (فَإمّا نَذهَبَنَّ بِكَ فَإنَّا مِنُهم مُنْتَقِمُونَ) يعني بعلي بن أبي طالب.
حدّثنا أحمد بن محمّد بن موسى النوفلي، عن عيسى بن مهران، عن يحيى بن حسن بن فرات، بإسناده إلى حرب بن أبي الاسود الديلمي، عن عمّه أنه قال: إنّ النبي (صلى الله عليه وآله ) قال لمّا نزلت (فإمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقمُون): «أي بعلي كذلك حدّثني جبرئيل (عليه السلام)».
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى اللّه عليهم — ص 320 · سورة الزخرف (43)