حدّثنا علي بن عبد الله، عن إبراهيم بن محمّد، عن عليّ بن هلال، عن محمّد بن الربيع قال: قرأت على يوسف الازرق حتى انتهيت في الزخرف: (فَإمّا نَذهَبَنَّ بِكَ فَإنَّا مِنُهم مُنْتَقِمُونَ) قال: يا محمّد أمسك، فأمسكت.
فقال يوسف:
قرأت على الاعمش، فلمّا انتهيت إلى هذه الاية قال: يايوسف أتدري فيمن نزلت؟
قلت:
الله أعلم ورسوله.
قال:
نزلت في علي بن أبي طالب (عليه السلام) (فَإمّا نَذهَبَنَّ بِكَ فَإنَّا مِنُهم) بعلي (مُنْتَقِمُونَ)، فمحيت والله من القرآن، واختلست والله من القرآن.
(فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إلَيْكَ...
): حدّثنا علي بن عبد الله، عن إبراهيم بن محمّد، عن علي بن هلال، عن الحسن بن وهب، عن جابر بن يزيد، عن أبي جعفر (عليه السلام): في قول الله عزّ وجلّ: (فَاستَمسِك بِالَّذِي أُوحِيَ إلَيكَ)، قال: «في علي ابن أبي طالب (عليه السلام)».
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى اللّه عليهم — ص 322 · سورة الزخرف (43)