فكيف جاز ذلك لهم ولم يجز لي؟
فبلغ ذلك معاوية فكتب إليه: قد بلغني ما قلت على منبر مصر ولست هناك».
(هَلْ يَنْظُرُونَ إلاَّ السَّاعَةَ أَنْ تَأتِيَهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ ): حدّثنا علي بن عبد الله بن أسد، عن إبراهيم بن محمّد، عن إسماعيل بن بشّار، عن علي بن جعفر الحضرمي، عن زرارة بن أعين قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول الله عزّ وجلّ: (هَل يَنظُرُونَ إلاَّ السَّاعَةَ أَن تَأتِيَهُم بَغتَةً)؟
قال:
«هي ساعة القائم تأتيهم بغتة».
(وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا هُمُ الظَّالِمِينَ ): حدّثنا أحمد بن القاسم، عن أحمد بن محمّد السيّاري، عن محمّد ابن خالد، عن محمّد بن سليمان، عن أبيه، عن أبي عبد الله (عليه السلام): في قوله عزّ وجلّ: (وَمَا ظَلَمناهُم وَلَكِن كَانُوا هُمُ الظَّالِمِين)، قال: «وما
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى اللّه عليهم — ص 328 · سورة الزخرف (43)