ظلمناهم بتركهم ولاية أهل بيتك ولكن كانوا هم الظالمين».
(أَمْ أَبْرَمُوا أمْراً فَإِنَّا مُبْرِمُونَ أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لاَ نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ بَلَى وَرُسُلُنَا لَدَيْهِمْ يَكتُبُونَ ): حدّثنا أحمد بن محمّد النوفلي، عن محمّد بن حمّاد الشاشي، عن الحسين بن أسد الطفاوي، عن علي بن إسماعيل الميثمي، عن المفضّل بن زبير، عن أبي داود، عن بريدة الاسلمي: أنّ النبي (صلى الله عليه وآله ) قال لبعض أصحابه: «سلّموا على عليّ بإمرة المؤمنين».
فقال رجل من القوم:
لا والله لا تجتمع النبوة والخلافة في أهل بيت أبداً.
فأنزل الله عزّ وجلّ: (أَم أَبْرمُوا أمراً فَإنَّا مُبرِمُونَ أَم يَحسَبُونَ أَنَّا لاَ نَسمَعُ سِرَّهُم وَنَجواهُمْ بَلَى وَرُسُلُنا لَدَيِهم يَكتُبُونَ).
(قُلْ إنْ كَانَ لِلرَّحْمَنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ ): حدّثنا الحسن بن محمد بن يحيى العلوي، حدثنا علي بن
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى اللّه عليهم — ص 329 · سورة الزخرف (43)