(أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ نَجْعَلَهُم كَالذَّيِنَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَواءً مَحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُم سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ ): حدّثنا علي بن عبيد، عن حسين بن حكم، عن حسن بن حسين، عن حبّان بن عليّ، عن الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عبّاس: في قوله عزّ وجلّ: (أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيئاتِ...) الاية، قال: «الذين آمنوا وعملوا الصالحات: بنو هاشم وبنو عبد المطلب، والذين اجترحوا السيئات: بنو عبد شمس».
حدّثنا عبد العزيز بن يحيى، عن محمّد بن زكريّا، عن أيُوب بن سليمان، عن محمّد بن مروان، عن الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عبّاس: في قوله عزّ وجلّ: (أَم حَسِبَ الَّذِينَ اجتَرَحُوا السَّيئاتِ...) الاية، قال: «إنّ هذه الاية نزلت في علي بن أبي طالب وحمزة بن عبد المطلب وعبيدة بن الحارث هم الذين آمنوا، وفي ثلاثة من المشركين: عتبة وشيبة ابني ربيعة والوليد ابن عتبة وهم الذين اجترحوا السيئات».
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى اللّه عليهم — ص 332 · سورة الجاثية (45)