عن أبي محمّد الانصاري ـ وكان خيّراً ـ عن صبّاح المزني، عن الحارث بن حصيرة، عن الاصبغ بن نباتة، عن عليّ (عليه السلام) أنّه قال: «كنّا نكون عند رسول الله (صلى الله عليه وآله ) فيخبرنا بالوحي فأعيه أنا دونهم، والله وما يعونه هم، وإذا خرجوا قالوا لي: ماذا قال آنفاً».
(فَهَلْ عَسَيْتُم إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الاَْرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُم ): حدّثنا أحمد بن محمّد الكاتب، عن حسين بن خزيمة الرازي، عن عبد الله بن بشير، عن أبي هوذة، عن إسماعيل بن عيّاش، عن جويبر، عن الضحّاك، عن ابن عبّاس: في قوله عزّ وجلّ: (فَهَلْ عَسَيتُمْ إنْ تَولَّيتُمْ أَنْ تَفْسِدُوا فِي الاَرِضِ وَتُقَطِّعُوا أرْحَامَكُمْ)، قال: نزلت في بني هاشم وبني أُميّة.
(إنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى...
):
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى اللّه عليهم — ص 338 · سورة محمّد (47)