تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى اللّه عليهم · رقم ٣٤٥
وأولى الناس بالناس والكلمة التي ألزمتها المتقين».
(...
كَزَرْع أَخْرَجَ شَطْئَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ...
): حدّثنا محمّد بن أحمد، عن عيسى بن إسحاق، عن الحسن بن الحارث بن أبي طلبة، عن أبيه، عن داود بن أبي هند، عن سعيد بن جبير، عن ابن عبّاس: في قوله عزّ وجلّ: (كَزَرع أَخرَجَ شَطْئَهُ فَآزَرَهُ فَاستَغلَظَ فَاستَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعجِبُ الزّرّاعَ لِيَغيظَ بهِمُ الكُفَّارَ) قال: قوله: (كَزَرعِ أَخرَجَ شَطْئَهُ) أصل الزرع عبد المطلب، وشطأه محمّد (صلى الله عليه وآله ) و (يُعْجِبُ الزّرّاعَ) علي بن أبي طالب (عليه السلام).
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى اللّه عليهم — ص 345 · سورة الفتح (48)