(وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بإِيمَان أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَا أَلَتْنَاهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْء كُلُّ امرِىء بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ ): حدّثنا أحمد بن القاسم، عن عيسى بن مهران، عن داود بن المجبّر، عن الوليد بن محمّد بن زيد بن جدعان، عن عمه علي بن زيد قال: قال عبد الله بن عمر: كنّا نتفاضل فنقول: أبو بكر وعمر وعثمان، ويقول قائلهم: فلان وفلان.
فقال له رجل:
يا أبا عبد الرحمن فعليّ؟
قال:
علي من أهل بيت لا يقاس بهم أحد من الناس، علي مع النبي في درجته، إن الله عزّ وجلّ يقول: (وَالذَّينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتهُم ذُرِيَّتُهُم بإيمَان أَلحَقنَا بِهِم ذُرِّيَّتَهُم)، ففاطمة ذرية النبي (صلى الله عليه وآله ) وهي معه في درجته، وعلي مع فاطمة (صلّى الله عليهم ) ا.
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى اللّه عليهم — ص 351 · سورة الطور (52)