في قوله عزّوجلّ: (وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى):«ما فتنتم إلاّ ببغض آل محمّد إذا مضى (مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ) بتفضيله أهل بيته...إلى قوله: (إنْ هُوَ إلاَّ وحي يوحى)».
حدّثنا أحمد بن القاسم، عن منصور بن العبّاس، عن الحصين، عن العبّاس القصباني، عن داود بن الحصين، عن فضل بن عبد الملك، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «لما أوقف رسول الله (صلى الله عليه وآله ) أمير المؤمنين يوم الغدير افترق الناس ثلاث فرق: فقالت فرقة: ضلَّ محمّد.
وفرقة قالت: غوى.
وفرقة قالت: بهواه يقول في أهل بيته وابن عمّه.
فأنزل الله سبحانه: (وَالنَّجْم إذَا هَوَى مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الهَوَى إنْ هُوَ إلاَّ وَحْيٌ يُوحَى)».
حدّثنا أحمد بن هوذة الباهلي، عن إبراهيم بن إسحاق النهاوندي، عن عبدالله بن حمّاد الانصاري، عن محمّد بن عبد الله، عن أبي عبدالله جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جده، عن علي (عليه السلام) قال:
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى اللّه عليهم — ص 356 · سورة النجم (53)