الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى اللّه عليهم · رقم ٣٥٩

حدّثنا محمّد بن همام بن سهيل، عن محمّد بن إسماعيل بن العلوي، حدّثنا عيسى بن داود النجار، عن أبي الحسن موسى بن جعفر، عن أبيه، عن جدّه عن علي (عليه السلام): في قوله جلّ وعزّ: (ذُو مرّة فَاسْتَوى...) إلى قوله: (إذْ يَغْشَى السِّدرَةَ مَا يَغشى)، قال: «فإنّ النبي (صلى الله عليه وآله ) لمّا أسري به إلى ربّه جلّ وعزّ قال: وقف بي جبرئيل عند شجرة عظيمة لم أرَ مثلها، على كل غصن منها ملك وعلى كل ورقة منها ملك وعلى كل ثمرة منها ملك، وقد كللها نور من نور الله جلّ وعزّ.

فقال جبرئيل (عليه السلام):

هذه سدرة المنتهى، كان ينتهي الانبياء من قبلك إليها ثمّ لا يجاوزونها، وأنت تجوزها إن شاء الله ليريك من آياته الكبرى، فاطمئن أيّدك الله بالثبات حتّى تستكمل كرامات الله وتصير إلى جواره.

ثم صعد بي حتى صرت تحت العرش، فدنى لي رفرف أخضر

تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى اللّه عليهم — ص 359 · سورة النجم (53)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.