(ثُلَّةٌ مِنَ الاَْوَّلِينَ وَثُلَّةٌ مِنَ الاْخِرِينَ ): حدّثنا الحسن بن علي التميمي، عن سليمان بن داود الصيرفي، عن أسباط، عن أبي سعيد المدائني قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله عزّ وجلّ: ( ثُلَّةٌ مِنَ الاوَّلِينَ وَثُلَّةٌ مِنَ الاخِرِينَ)؟
قال:
«ثلة من الاولين: حزقيل مؤمن آل فرعون، وثلة من الاخرين: علي ابن أبي طالب (عليه السلام)».
(فَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّتُ نَعِيم وَأَمَّا إن كَانَ مِنَ أَصحَابِ الْيَمِينِ فَسَلاَمٌ لَكَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ وَأمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ فَنُزُلٌ مِنْ حَمِيم وَتَصْلِيَةُ جَحِيم إنَّ هَذَا لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ ): حدّثنا علي بن العبّاس، عن جعفر بن محمّد، عن موسى بن زياد، عن عنبسة العابد، عن جابر بن يزيد، عن أبي جعفر (عليه السلام): في قوله عزّ وجلّ: (فَسَلامٌ لَكَ مِن أَصحابِ اليَمِينِ)، قال: «هم الشيعة، قال الله سبحانه لنبيه: ( فَسَلامٌ لَكَ مِن أَصحابِ اليَمِينِ) يعني إنك تسلم منهم ولا يقتلون ولدك».
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى اللّه عليهم — ص 374 · سورة الواقعة (56)