(قَد سَمِعَ اللهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِها وتَشْتَكِي إلَى اللهِ واللهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إنَّ اللهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ ): عن أحمد بن عبد الرحمن، عن محمّد بن سليمان بن بزيع، عن جميع بن المبارك، عن إسحاق بن محمّد، قال: حدّثني أبي، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن آبائه (عليهم السلام) أنَّه قال: «إنَّ النبي (صلى الله عليه وآله ) قال لفاطمة (عليها السلام): إنَّ زوجك يلاقي بعدي كذا ويلاقي بعدي كذا، فخبرها بما يلقى بعده.
فقالت:
يارسول الله ألا تدعو الله أن يصرف ذلك عنه؟
فقال:
قد سألت الله ذلك له فقال: إنّه مبتلى ومبتلى به.
فهبط جبرائيل (عليه السلام) فقال: (قَد سَمِعَ اللهُ قَولَ الَّتِي تُجاَدِلُكَ فِي زَوجِها وتَشتَكي إلَى اللهِ واللهُ يَسمَعُ تَحَاوُركُمَا إنَّ اللهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ)».
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى اللّه عليهم — ص 387 · سورة المجادلة (58)