عل كل مائدة سبعون لوناً من الطعام، وفي كل بيت سبعون وصيفاً ووصيفة» قال: «فيعطي الله المؤمن من القوة في غداةواحدة أن يأتي على ذلك) كله».
(يَا أيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا أَنْصَارَ اللهِ كَمَا قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ لِلْحَوَاريِّينَ مَنْ أَنصَارِي إلَى اللهِ...
): حدّثنا أحمد بن عبد الله بن سابق، عن محمّد بن عبد الملك بن زنجويه، عن عبد الرزاق، عن معمر قال: تلا قتادة: (يَا أيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُونُوا أَنصَارَ اللهِ كَمَا قَالَ عِيسَى ابنُ مَريَمَ لِلحَوَاريّينَ مَن أَنصَارِي إلى اللهِ)، قال: قد كان محمّد (صلى الله عليه وآله ) بحمد الله قد جاءه حواريون فبايعوه ونصروه حتى أظهر الله دينه، والحواريون كلهم من قريش، فذكر عليّاً وحمزة وجعفر وعثمان بن مظعون وآخرين (عليهم السلام).
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى اللّه عليهم — ص 405 · سورة الصف (61)