«إنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله ) عرّف أصحابه أمير المؤمنين مرتين: وذلك أنه قال لهم: أتدرون من وليكم بعدي؟
قالوا:
الله ورسوله أعلم.
قال:
فإن الله تبارك وتعالى قد قال: (فَإنَّ اللهَ هُوَ مَوْلاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤمِنينَ) يعني أمير المؤمنين (عليه السلام) وهو وليكم بعدي.
والمرة الثانية: يوم غدير خم حين قال: من كنت مولاه فعلي مولاه».
حدّثنا علي بن عبيد ومحمّد بن القاسم، قالا: حدّثنا حسين بن حكم، عن حسن بن حسين، عن حبّان بن علي، عن الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عبّاس: في قوله عزّ وجلّ: (فِإنَّ اللهَ هُوَ مَوْلاَهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالحُ المُؤْمِنينَ)، قال: نزلت في علي (عليه السلام) خاصة.
(وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا...
): عن أحمد بن القاسم، عن أحمد بن محمّد السيّاري، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد الله (عليه السلام):
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى اللّه عليهم — ص 412 · سورة التحريم (66)