عن الحسين بن أحمد، عن محمّد بن عيسى، عن يونس بن عبد الرحمن، عن سالم الاشل، عن سالم بن طريف، عن أبي جعفر (عليه السلام): في قوله عزّ وجلّ: (وَتَعيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ)، قال: «الاُذن الواعية أُذن عليّ (عليه السلام) وعى قول رسول الله (صلى الله عليه وآله )، وهو حجة الله على خلقه، من أطاعه أطاع الله، ومن عصاه عصى الله».
عن علي بن عبد الله، عن إبراهيم بن محمّد الثقفي، عن إسماعيل ابن بشار، عن علي بن جعفر، عن جابر الجعفي، عن أبي جعفر محمّد بن علي (عليهما السلام) قال: «جاء رسول الله (صلى الله عليه وآله ) إلى علي (عليه السلام) وهو في منزله فقال: يا علي نزلت عليّ الليلة هذه الاية: (وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيةٌ) وإني سألت ربي أن يجعلها أُذنك وقلت: اللّهم اجعلها أُذن عليّ اللّهم اجعلها أُذن عليّ، ففعل».
قال السيد ابن طاووس:
رواه [ محمد بن العباس بن مروان ] من نحو ثلاثين طريقاً، أكثرها وجلّها من رجال أهل الخلاف.
وقال شرف الدين الاسترابادي:
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى اللّه عليهم — ص 422 · سورة الحاقة (69)