حدّثنا أحمد بن القاسم، عن أحمد بن محمّد السيّاري، عن محمّد ابن خالد، عن محمّد بن سليمان، عن أبيه، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام): أنّه تلا «(سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَاب وَاقِع لِلكَافِرِينَ) بولاية علي (لَيسَ لَهُ) من ( دَافِعٌ)».
ثم قال: «هكذا هي في مصحف فاطمة (عليها السلام)».
(وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ ): عن محمّد بن أبي بكر، عن محمّد بن إسماعيل، عن عيسى بن داود، عن أبي الحسن موسى بن جعفر، عن أبيه (عليهم السلام): أنّ رجلاً سأل أباه محمّد بن علي (عليهما السلام) عن قول الله عزّ وجلّ: ( وَالَّذِينَ فِي أَموالِهِم حَقٌّ مَعلُومٌ لِلسَّائِلِ وَالمَحرُومِ)؟
فقال له أبي:
«احفظ ياهذا وانظر كيف تروي عني: إن السائل والمحروم شأنهما عظيم: أمّا السائل فهو رسول الله (صلى الله عليه وآله ) في مسألة الله لهم حقه.
والمحروم هو من أحرم الخمس أمير المؤمنين علي بن أبي طالب وذريته
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى اللّه عليهم — ص 428 · سورة المعارج (70)