لِنَفتِنَهُم فِيهِ) قال: «قال رسول الله: لجعلنا أظلتهم في الماء العذب».
(لِنَفْتِنَهُمْ فِيِه) قال: قال: فنفتنهم في علي (عليه السلام)، وما فتنوا فيه وكفروا إلاّ بما نزل في ولايته».
(...
وَمَنْ يُعْرِض عَنْ ذِكِرِ رَبِّهِ يَسْلُكْهُ عَذَاباً صَعَداً ): حدّثنا علي بن عبد الله، بالاسناد المتقدم عن جابر قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول الله عزّ وجلّ: (وَمَن يُعرِض عَنْ ذِكِر رَبِّهِ يَسلُكهُ عَذَاباً صَعَداً)؟
قال:
«من أعرض عن عليّ يسلكه العذاب الصعد، وهو أشد العذاب».
(وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ للهِ فَلاَ تَدْعُوا مَعَ اللهِ أَحَداً ): عن الحسين بن أحمد، عن محمّد بن عيسى، عن يونس، عن محمّد بن فضيل، عن أبي الحسن (عليه السلام): في قوله عزّ وجلّ: (وَأنَّ المَسَاجِدَ للهِ) قال: «هم الاوصياء».
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى اللّه عليهم — ص 432 · سورة الجن (72)