الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى اللّه عليهم · رقم ٤٣٨

(إِنَّ الاَبْرَارَ يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْس كَانَ مِزَاجُهَا كَافُوراً عَيْناً يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ اللهِ يُفَجِّرُونَهَا تَفْجِيراً يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْماً كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً إنَّمَا نُطْعِمُكُم لِوَجْهِ اللهِ لاَ نُرِيدُ مِنْكُم جَزَاءً وَلاَ شُكُوراً إنَّا نَخَافُ مِنْ رَبِّنَا يَوْماً عَبُوساً قَمْطَرِيراً فَوَقَاهُمُ اللهُ شَرَّ ذَلِكَ الْيَوْمِ وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُوراً وَجَزاهُمْ بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيراً مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الاَْرَائِكَ لاَ يَروْنَ فِيهَا شَمْساً وَلا زَمْهَرِيراً وَدَانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلاَلُها وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلاً ويُطَافُ عَلَيْهِمْ بِآنِيَة مِنْ فِضَّةوَأَكْوَاب كَانَتْ قَوَارِيراً قَوَارِيرَاً مِنْ فِضَّة قَدَّرُوهَا تَقْدِيراً وَيُسْقَونَ فِيهَا كَأْساً كَانَ مِزَاجُهَا زَنْجَبِيلاً عَيْناً فِيهَا تُسَمَّى سَلْسَبِيلاً وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخلَّدُونَ إذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُم لُؤْلُؤاً مَنْثُوراً وَإذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيماً وَمُلْكاً كَبِيراً عَلَيْهِمْ ثِيَابُ سُنْدُس خَضْرٌ وَإِسْتَبْرَقٌ وَحُلُّو أَسَاوِرَ مِنْ فِضَّة وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَاباً طَهُوراً إنَّ هَذَا كَانَ لَكُمْ جَزَاءً وَكَانَ سَعْيُكُم مَشْكُوراً ):

تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى اللّه عليهم — ص 438 · سورة الانسان (76)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.