تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى اللّه عليهم · رقم ٤٤١
فتشفّعون، طوبى لمن كان معكم، وطوبى لمن أعزكم إذا خذلكم الناس، وأعانكم إذا جفاكم الناس، وآواكم إذا طردكم الناس، ونصركم إذا قتلكم الناس، الويل لكم من أُمتي، والويل لامّتي من الله».
ثم قبَّل فاطمة وبكى، وقبّل جبهة علي وبكى، وضم الحسن والحسين إلى صدره وبكى وقال: «الله خليفتي عليكم في المحيا والممات، وأستودعكم الله وهو خير مستودع، حفظ الله من حفظكم، ووصل الله من وصلكم، وأعان الله من أعانكم، وخذل الله من خذلكم وأخافكم، أنا لكم سلف، وأنتم عن قليل بي لاحقون، والمصير الى الله، والوقوف بين يدي الله، والحساب على الله (لِيَجْزِي الَّذِيَن أَسَاءُوا بِمَا عَمِلُوا وَيَجْزِي الذِينَ احْسَنْوا بِالحُسْنَى)».
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى اللّه عليهم — ص 441 · سورة الانسان (76)