(يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلاَئِكَةُ صَفّاً لاَ يَتَكَلَّمُونَ إلاَّ مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَقَالَ صَوَاباً ): عن الحسين بن أحمد، عن محمّد بن عيسى، عن يونس، عن سعدان بن مسلم، عن معاوية بن وهب، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سألته عن قول الله عزّ وجلّ: (إلاّ مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَقَالَ صَوَاباً)؟
قال:
«نحن والله المأذون لهم يوم القيامة والقائلون صواباً».
قال:
قلت: ما تقولون إذ تكلّمتم؟
قال:
«نحمد ربنا، ونصلي على نبينا، ونشفع لشيعتنا، فلا يردّنا ربنا».
عن الكاظم (عليه السلام) مثله.
عن أحمد بن هوذة، عن إبراهيم بن إسحاق، عن عبد الله بن حمّاد، عن أبي خالد القمّاط، عن أبي عبد الله، عن أبيه (عليهما السلام) قال: قال: «إذا كان يوم القيامة وجمع الله الخلائق من الاولين والاخرين في صعيد واحد، خلع قول لا إله إلاّ الله من جميع الخلائق إلاّ من أقرَّ بولاية علي (عليه السلام)، وهو قوله تعالى: (يَومَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالمَلائِكَةُ صَفاً لا يَتَكلَّمُونَ إلاَّ مَنْ أذِنَ لَهُ
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى اللّه عليهم — ص 444 · سورة النبأ (78)