تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى اللّه عليهم · رقم ٤٤٩
قال:
«نعم، نزلت في أمير المؤمنين، فقوله: (قُتِلَ الانْسَانُ) يعني أمير المؤمنين (عليه السلام)، (مَا أَكْفَرَهُ) يعني قاتله بقتله إيّاه، ثم نسب أمير المؤمنين فنسب خلقه وما أكرمه الله به فقال: (مِنْ أَيّ شَيء خَلَقَهُ مِنْ نُطْفَة) الانبياء (خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ) للخير (ثُمَّ السّبِيلَ يَسَّرهُ) يعني سبيل الهدى (ثُمَّ أمَاتَهُ) ميتة الانبياء (ثُمَّ إذَا شَاءَ أَنْشَرَهُ)».
قلت:
ما معنى قوله: (إذَا شَاءَ أَنْشَرَهُ)؟
قال:
«يمكث بعد قتله ما شاء الله ثم يبعثه الله، وذلك قوله: (إذَا شَاءَ أنْشَرَهُ)، وقوله: (لَمَّا يَقْضِ مَا أَمَرهُ) في حياته ثم يمكث بعد قتله في الرجعة».
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى اللّه عليهم — ص 449 · سورة عبس (80)