(وَإِذَا الْمَؤْءُودَةُ سُئِلَتْ بِأَيِّ ذَنْب قُتِلَتْ ): حدّثنا أحمد بن إدريس، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن علي ابن حديد، عن منصور بن يونس، عن منصور بن حازم، عن زيد بن علي (عليه السلام) قال: قلت له: جعلت فداك قوله تعالى: (وَإذَا الموءُودَةُ سُئِلَت بِأيِّ ذَنْب قُتِلَتْ)؟
قال:
«هي والله مودتنا، وهي والله فينا خاصة».
حدّثنا علي بن عبد الله، عن إبراهيم بن محمّد، عن إسماعيل بن يسار، عن علي بن جعفر الحضرمي، عن جابر الجعفي قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله عزّ وجلّ: (وَإذَا المَوْءُودَةُ سُئِلَت بِأيِّ ذَنْب قُتِلَتْ)؟
قال:
«من قتل في مودتنا سئل قاتله عن قتله».
حدّثنا محمّد بن همّام، عن عبد الله بن جعفر، عن محمّد بن عبد الحميد، عن أبي جميلة، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) أنّه قال:
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى اللّه عليهم — ص 450 · سورة التكوير (81)