(إنَّ إِلَيْنَا إيَابَهُمْ ثُمَّ إنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ ): عن أحمد بن هوذة، عن إبراهيم بن إسحاق، عن عبد الله بن حمّاد، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «إذا كان يوم القيامة وكلنا الله بحساب شيعتنا، فما كان لله سألنا الله أن يهبه لنا فهو لهم، وما كان للادميين سألنا الله أن يعوضهم بدله فهو لهم، وما كان لنا فهو لهم».
ثم قرأ: «(إنَّ إلَينَا إيَابَهُم ثُمَّ إنَّ عَلَينَا حِسَابَهُم)».
وبهذا الاسناد، إلى عبد الله بن حمّاد، عن محمّد بن جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جدّه (عليهم السلام): في قوله عزّ وجلّ: (إنَّ إلَينَا إيَابَهُم ثُمَّ إنَّ عَلَينَا حِسَابَهُم)، قال: «إذا كان يوم القيامة وكلنا الله بحساب شيعتنا، فما كان لله سألناه أن يهبه لنا فهو لهم، وما كان لمخالفيهم فهو لهم، وما كان لنا فهو لهم».
ثمّ قال: «هم معنا حيث كنّا».
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى اللّه عليهم — ص 462 · سورة الغاشية (88)