(وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا وَالْقَمَرِ إذَا تَلاََهَا وَالنَّهَارِ إِذَا جَلاَّهَا وَالَّليْلِ إذَا يَغْشَاهَا ): عن محمّد بن القاسم، عن جعفر بن عبد الله، عن محمّد بن عبد الرحمن، عن محمّد بن عبد الله، عن أبي جعفر القمي، عن محمّد بن عمر، عن سليمان الديلمي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سألته عن قول الله عزّ وجلّ: (وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا)؟
قال:
«الشمس رسول الله (صلى الله عليه وآله ) أوضح للناس في دينهم».
قلت:
(وَالقَمَر إذَا تَلاَهَا)؟
قال:
«ذاك أمير المؤمنين تلا رسول الله».
قلت:
(وَالنَّهَارِ إذَا جَلاهَا)؟
قال:
«ذاك الامام من ذرية فاطمة نسل رسول الله (صلى الله عليه وآله )، فيجلي ظلام الجور والظلم، فحكى الله سبحانه عنه فقال: (وَالنَّهَارِ إذَا جَلاهَا) يعني به القائم (عليه السلام)» قلت: (وَاللَّيْلِ إذَا يَغْشَاهَا)؟
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى اللّه عليهم — ص 470 · سورة الشمس (91)