تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى اللّه عليهم · رقم ٤٨٧
جبل، وفيمن نزلت أفي مؤمن أو في منافق، وما عني بها أخاصّ أم عامّ، ولئن فقدتموني لا يحدّثكم أحد حديثي».
فقام إليه ابن الكواء، فلمّا بصر به قال: «متعنتاً لا تسأل تعلّماً هات سل، فإذا سألت فاعقل ما تسأل عنه».
فقال:
يا أمير المؤمنين أخبرني عن قول الله جلّ وعزّ: (الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُوَلئِكَ هُمْ خَيْرُ البَرِيَّةِ)؟
فسكت أمير المؤمنين، فأعادها عليه ابن الكواء، فسكت، فأعادها الثالثة.
فقال علي (عليه السلام) ورفع صوته:
«ويحك يابن الكواء أولئك نحن وأتباعنا يوم القيامة غرّاً محجّلين رواءً مروييّن يعرفون بسيماهم».
قال السيد ابن طاووس:
رواه [ محمد بن العباس بن مروان ] مصنّف الكتاب من نحو ستة وعشرين طريقاً، أكثرها برجال الجمهور.
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى اللّه عليهم — ص 487 · سورة البينة (98)