الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالموت والبرزخ والقبر
الأمالي · رقم ١١٢

أَكْثَرُ.

يَكْرَهُ الْمَوْتَ لِإِسَاءَتِهِ، وَ لَا يَدَعُ الْإِسَاءَةَ فِي حَيَاتِهِ إِنْ عَرَضَتْ شَهْوَتُهُ، وَاقَعَ الْخَطِيئَةَ ثُمَّ تَمَنَّى التَّوْبَةَ، وَ إِنْ عَرَضَ لَهُ عَمَلُ الْآخِرَةِ دَافَعَ، يَبْلُغُ فِي الرَّغْبَةِ حِينَ يَسْأَلُ، وَ يُقَصِّرُ فِي الْعَمَلِ حِينَ يَعْمَلُ، فَهُوَ بِالطَّوْلِ مُدِلٌّ، وَ فِي الْعَمَلِ مُقِلٌّ، يَتَبَادَرُ فِي الدُّنْيَا تَعَباً لِمَرَضٍ، فَإِذَا أَفَاقَ وَاقَعَ الْخَطَايَا وَ لَمْ يَعْرِضْ، يَخْشَى الْمَوْتَ، وَ لَا يَخَافُ الْفَوْتَ، يَخَافُ عَلَى غَيْرِهِ بِأَقَلَّ مِنْ ذَنْبِهِ، وَ يَرْجُو لِنَفْسِهِ بِدُونِ عَمَلِهِ، وَ هُوَ عَلَى النَّاسِ طَاعِنٌ، وَ لِنَفْسِهِ مُدَاهِنٌ، يَرْجُو الْأَمَانَةَ مَا رَضِيَ، وَ يَرَى الْخِيَانَةَ إِنْ سَخِطَ، إِنْ عُوفِيَ ظَنَّ أَنَّهُ قَدْ تَابَ، وَ إِنِ ابْتُلِيَ طَمِعَ فِي الْعَافِيَةِ وَ عَادَ، لَا يَبِيتُ قَائِماً، وَ لَا يُصْبِحُ صَائِماً، [يُصْبِحُ] وَ هَمُّهُ الْغِذَاءُ، وَ يُمْسِي وَ نِيَّتُهُ الْعَشَاءُ، وَ هُوَ مُفْطِرٌ، يَتَعَوَّذُ بِاللَّهِ مِنْهُ مَنْ هُوَ فَوْقَهُ، وَ لَا يَنْجُو بِالْعَوْذِ مِنْهُ مَنْ هُوَ دُونَهُ، يَهْلِكُ فِي بُغْضِهِ إِذَا أَبْغَضَ، وَ لَا يَقْصُرُ فِي حُبِّهِ إِذَا أَحَبَّ، يَغْضَبُ فِي الْيَسِيرِ، وَ يُغْضِي عَلَى الْكَثِيرِ، فَهُوَ يُطَاعُ وَ يَعْصِي وَ اللّهُ الْمُسْتَعانُ.

الأمالي — الجزء 1 — ص 112 · [4] المجلس الرابع

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.