قال العلامة المجلسي رحمه اللّه:
الظاهر أنه كلام الطبرسي رحمه اللّه أدخله بين الخبر.
بحار الانوار الحجر الحجر احتجاجه عليه السلام علىٰ أحبار اليهود _ الاحتجاج / ج ١ وأما بقيّتهم من الفراعنة: فقتلوا يوم بدر بالسيف، وهزم اللّٰه الجمع وولّوا الدبر.
قال له اليهوديّ:
فإنّ هذا موسى بن عمران قد أُعطِيَ العصا فكانت تتحوّل ثعباناً.
قال له عليّ عليه السلام:
لقد كان كذلك، ومحمّد صلى اللّه عليه وآله وسلم أُعطِيَ ما هو أفضل من هذا، إنّ رجلاً كان يطالب أبا جهل بن هشام بِدّين: ثمن جزور قد اشتراه، فاشتغل عنه وجلس يشرب، فطلبه الرجل فلم يقدر عليه، فقال له بعض المستهزئين: من تطلب؟
فقال:
عمرو بن هشام - يعنى أبا جهل -لي عليه دين، قال: فأدلّك علىٰ من يستخرج الحقوق ؟
قال:
نعم.
فدلّه علىٰ النبيّ صلى اللٰه عليه وآله وسلم وكان أبو جهل يقول: ليت لمحمّد إليَّ حاجة فأسخر به وأردّه، فأتى الرجل النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم فقال: يا محمّد، بلغني أنّ بينك وبين عمرو بن هشام حُسن صداقة، وأنا أستشفع بك إليه، فقام معه رسول اللّٰه صلى الله عليه وآله وسلم فأتىٰ بابه، فقال له: قم يا أبا جهل فأدّ إلَى الرجل حقّه، وإنّما كنّاه بأبي جهل ذلك اليوم، فقام مسرعاً حتّىٰ أدى إليه حقّه، فلمّا رجع إلى مجلسه قال له بعض أصحابه: فعلت ذلك في «ط)): وأما بقيّة الفراعنة.
وفي (ج)) و (د)): وأما رؤساء الفراعنة.
الأحتجاج