الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
تحف العقول · رقم ٢٧٩

وفى المكارم، عن جابر، عن أبى جعفر (عليه السلام)

قال:

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ليس من ثيابكم شئ أحسن من البياض فالبسوه وكفنوا فيه موتاكم.

سورة النساء آية 2 "

﴿‏واتقوا الله الذى تساءلون به والارحام إن الله كان‏﴾

بكم رقيبا " وقوله: " تساءلون " أى يسأل بعضكم بعضا فيقول: أسألك بالله، وأصله تتساءلون.و " الارحام " إما عطف على " الله " إى اتقوا الارحام أن تقطعوها أو على محل الجار والمجرور كقولك مررت بزيد وعمروا كما قيل.

كيت وكيت - بفتح آخرهما وقد يكسر - يكنى بهما عن الخبر والحديث.(*)صفحة قرب إليه طعام حار -: أقروه حتى يبرد ويمكن وما كان الله ليطعمنا الحار والبركة في البارد، والحار غير ذي بركة.

علموا صبيانكم ما ينفعهم الله به، لا تغلب عليهم المرجئة.

أيها الناس كفوا ألسنتكم وسلموا تسليما، أدوا الامانات ولو إلى قتلة الانبياء.

أكثروا ذكر الله إذا دخلتم الاسواق وعند اشتغال الناس بالتجارات، فإنه كفارة للذنوب وزيادة في الحسنات ولا تكونوا من الغافلين.

ليس للعبد أن يسافر إذا حضر شهر رمضان لقول الله: "

﴿‏فمن شهد منكم الشهر فليصمه‏﴾

".ليس في شرب المسكر والمسح على الخفين تقية إياكم والغلو فينا، قولوا: إنا عباد مربوبون وقولوا في فضلنا ما شئتم.

من أحبنا فليعمل بعملنا ويستعن بالورع، فإنه أفضل ما يستعان به في الدنيا والآخرة.لا تجالسوا لنا عائبا ولا تمدحونا معلنين عند عدونا فتظهروا حبنا وتذلوا أنفسكم عند سلطانكم.

إلزموا الصدق فإنه منجاة.

ارغبوا فيما عند الله واطلبوا مرضاته وطاعته واصبروا عليهما.

فما أقبح بالمؤمن أن يدخل الجنة وهو مهتوك الستر.

لا تعيونا في طلب الشفاعة لكم يوم القيامة بسبب ما قدمتم.وذكره الفيض (رحمه الله) في الوافى قائلا بعده بيان: يعنى علموهم في شرخ شبابهم بل في أوائل إدراكهم وبلوغهم التمييز من الحديث ما يهتدون به إلى معرفة الائمة (عليهم السلام) والتشيع قبل أن يغويهم المخالفون ويدخلهم في ضلالتهم فيتعسر بعد ذلك صرفهم عن ذلك، والمرجئة في مقابلة الشيعة من الارجاء بمعنى التأخير لتأخيرهم عليا (عليه السلام) عن مرتبته وقد يطلق في مقابلة الوعيدية إلا أن الاول هو المراد هنا.انتهى.وفى الخصال [ لا يغلب عليهم المرجئة برأيها ].

سوره البقرة آية 182 أى السفر بعد الرؤية كانه فرار عن أمر المولى سبحانه وهذا مناف لمقام العبودية.

الخف: ما يلبس بالرجل.

وعدم جواز التقية في شرب المسكر من المخالفين لعدم الاضطرار إليها لما جاء به النص وهكذا المسح على الخفين لاختلافهم فيه فلا يجوز شرب المسكر والمسح على الخفين في حال من الاحوال تقية.

أى لا تتعبونا.

من أعياه أى أتعبه وأكله (بشد اللام).وفى الخصال [ لا تعنونا ].

من الاعمال القبيحة والاخلاق الذميمة.(*)صفحة ولا تفضحوا أنفسكم عند عدوكم يوم القيامة ولا تكذبوا أنفسكم في منزلتكم عند الله بالحقير من الدنيا.

تمسكوا بما أمركم الله به فما بين أحدكم وبين أن يغتبط ويرى ما يحب إلا أن يحضره رسول الله ما عند الله خير وأبقى وتأتيه البشارة والله فتقر عينه ويحب لقاء الله.

لا تحقروا ضعفاء إخوانكم، فإنه من احتقر مؤمنا حقره الله ولم يجمع بينهما يوم القيامةإلا أن يتوب.

ولا يكلف المرء أخاه الطلب إليه إذا عرف حاجته.

تزاوروا وتعاطفوا وتباذلوا ولا تكونوا بمنزلة المنافق الذي يصف مالا يفعل.تزوجوا فإن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: من كان يحب أن يستن بسنتي فليتزوج، فإن من سنتي التزويج.

اطلبوا الولد فإني مكاثر بكم الامم، توقوا على أولادكم من لبن البغي من النساء والمجنونة، فإن اللبن يعدى.

تنزهوا عن أكل الطير الذي ليس له قانصة ولا صيصية ولا حوصلة ولا كابرة.

اتقوا أكل كل ذي ناب من السباع وكل ذي مخلب من الطير.

ولا تأكلوا الطحال، فإنه ينبت من الدم الفاسد.

ولا تلبسوا السواد فإنه لباس فرعون.اتقوا الغدد من اللحم، فإنها تحرك عرق الجذام.

لا تقيسوا الدين فإنه لا يقاس وسيأتي قوم يقيسون الدين هم أعداؤه، وأول من قاس إبليس، لا تتخذوا الملسن فإنه حذاء فرعون وهو أول من حذا الملسن.

خالفواوالصيصية - بكسر أوله بغير همزة - الاصبع الزائد في باطن رجل الطائر بمنزلة الابهام من بنى آدم لانها شوكته فان الصيصية يقال للشوكة.

والحوصلة للطير مكان المعدة لغيره يجتمع فيه الحب وغيره من المأكول ويقال لها بالفارسية (چينه دان).وقال بعض اللغويين: القانصة: اللحمة الغليظة جدا التى يجتمع فيها كل ما تنقر من الحصى الصغار بعدما انحدر من الحوصلة ويقال لها بالفارسية: (سـنـگ دان) وهذا القول هو الصواب لموافقته للاخبار، في الكافى " عن ابن سنان عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: قلت له: الطير ما يؤكل منه؟

فقال:

لا يؤكل ما لم تكن له قانصة ".

وهى غير المعدة كمعدة الانسان لانها موجودة في الطيور كلها.وليست في الخصال " ولا كابرة ".

ولم أجده في اللغة.

الحذاء: النعل.

والملسن منها كمعظم: ما جعل طرفه كطرف اللسان والملسنة من النعال: ما فيها طول ولطافة كهيئة اللسان.(*)صفحة أصحاب المسكر.

وكلوا التمر فإن فيه شفاء من الادواء.

اتبعوا قول رسول الله (صلى الله عليه وآله) فإنه قال: من فتح على نفسه باب مسألة فتح الله عليه باب فقر.

أكثروا الاستغفار فإنه يجلب الرزق.

قدموا ما استطعتم من عمل الخير تجدوه غدا.

إياكم والجدال فإنه يورث الشك.

من كانت له إلى الله حاجة فليطلبها في ثلاث ساعات: ساعة من يوم الجمعة - ساعة الزوال حين تهب الريح وتفتح أبواب السماء وتنزل الرحمة وتصوت الطير، وساعة في آخر الليل عند طلوع الفجر، فإن ملكين يناديان: هل من تائب فأتوب عليه؟هل من سائل فيعطى؟

هل من مستغفر فيغفر له؟

هل من طالب حاجة؟، فأجيبوا داعي الله.

واطلبو الرزق فيما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس فإنه أسرع لطلب الرزق من الضرب في الارض، وهي الساعة التي يقسم الله عزوجل فيها الارزاق بين عباده.

انتظروا الفرج

﴿‏ولا تيأسوا من روح الله‏﴾

فإن أحب الامور إلى الله انتظار الفرج وما داوم عليه المؤمن.

توكلوا على الله عند ركعتي الفجر بعد فراغكم منها ففيها تعطى الرغائب.لا تخرجوا بالسيوف إلى الحرم، ولا يصل أحدكم وبين يديه سيف، فإن القبلة أمن.

ألموا برسول الله (صلى الله عليه وآله) إذا حججتم، فإن تركه جفاء وبذلك امرتم.

ألموا بالقبور التي يلزمكم حق سكانها وزوروها واطلبوا الرزق عندها، فإنهم يفرحون بزيارتكم، ليطلب الرجل الحاجة عند قبر أبيه وامه بعد ما يدعو لهما.

لا تستصغروا قليل الاثم لما لم تقدروا على الكبير، فإن الصغير يحصى ويرجع إلى الكبير.أطيلوا السجود فمن أطاله أطاع ونجا.

أكثروا ذكر الموت ويوم خروجكم من القبور، ويوم قيامكم بين يدي الله تهن عليكم المصائب.إذا اشتكى أحدكم عينه فليقرأ آية الكرسي وليضمر في نفسه أنها تبرء فإنه يعافى إن شاء الله.توقوا الذنوب فما من بلية ولا نقص رزق إلا بذنب حتى الخدش والنكبةيعنى إذا ذهبتم إلى مكة لزيارة بيت الله وإذا فرغتم من أعمال الحج فأذهبوا إلى المدينة فزوروا قبر النبى (صلى الله عليه وآله).(*)صفحة والمصيبة، فإن الله جل ذكره يقول: " ما

﴿‏أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم‏﴾

ويعفوا عن كثير ".أكثروا ذكر الله عزوجل على الطعام ولا تلفظوا فيه فإنه نعمة من نعم الله ورزق من رزقه يجب عليكم شكره وحمده.أحسنوا صحبة النعم قبل فواتها فإنها تزول وتشهد على صاحبها بما عمل فيها.من رضي من الله باليسير من الرزق رضي الله منه باليسير من العمل.إياكم والتفريط، فإنه يورث الحسرة حين لا تنفع الحسرة.إذا لقيتم عدوكم في الحرب فأقلوا الكلام وأكثروا ذكر الله عزوجل ولا تولوا الادبار فتسخطوا الله وتستوجبوا غضبه إذا رأيتم من إخوانكم المجروح في الحرب أو من قد نكل أو طمع عدوكم فيه فقووه بأنفسكم.اصطنعوا المعروف بما قدرتم عليه، فإنه تقي مصارع السوء.من أراد منكم أن يعلم كيف منزلته عند الله فلينظر كيف منزلة الله منه عند الذنوب.أفضل ما يتخذ الرجل في منزله الشاة، فمن كانت في منزله شاة قدست عليه الملائكة كل يوم مرة ومن كان عنده شاتان قدست عليه الملائكة كل يوم مرتين وكذلك في الثلاث ويقول الله: بورك فيكم.إذا ضعف المسلم فليأكل اللحم باللبن، فإن الله جعل القوة فيهما.إذا أردتم الحج فتقدموا في شراء بعض حوائجكم بأنفسكم فإن الله تبارك وتعالى قال: "

﴿‏ولو أرادوا الخروج لاعدوا له عدة‏﴾

".إذا جلس أحدكم في الشمس فليستدبرها لظهره فإنها تظهر الداء الدفين.إذا حججتم فإكثروا النظر إلى بيت الله، فإن لله مائة وعشرين رحمة عند بيته الحرام، منها ستون للطائفين وأربعون للمصلين وعشرون للناظرين أقروا عند بيت الله الحرام بما حفظتموه من ذنوبكم وما لم تحفظوه فقولوا: ما حفظته يا رب علينا ونسيناه فاغفره لنا.فإنه من أقر بذنوبهوالنكبة كسجدة: الجراحة وما يصيب الانسان من الحوادث.📕 نهج البلاغة

[تحف العقول] · موسوعة الغيبة والظهور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.