الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
تحف العقول · رقم ٣٥

قال (صلى الله عليه وآله):

كفى بالموت واعظا، وكفى بالتقى غنى، وكفى بالعبادة شغلا وكفى بالقيامة موئلا وبالله مجازيا.

وقال (صلى الله عليه وآله):

خصلتان ليس فوقهما من البر شئ: الايمان بالله والنفع لعباد الله، وخصلتان ليس فوقهما من الشر شئ: الشرك بالله والضر لعباد الله.

وقال له رجل:

أوصني بشئ ينفعني الله به، فقال (صلى الله عليه وآله): أكثر ذكر الموت يسلك عن الدنيا وعليك بالشكر فإنه يزيد في النعمة، وأكثر من الدعاء فإنك لا تدري متى يستجاب لك، وإياك والبغي فإن الله قضى أنه من " بغى عليه لينصرنه الله " وقال: " أيها الناس إنما بغيكم على أنفسكم " وإياك والمكر، فإن الله قضى أن " لا يحيق المكر السيئ إلا بأهله ".

وقال (صلى الله عليه وآله):

ستحرصون على الامارة، ثم تكون عليكم حسرة وندامة فنعمت المرضعة وبئست الفاطمة.

وقال (صلى الله عليه وآله):

لن يفلح قوم أسندوا أمرهم إلى امرأة.

وقيل له (صلى الله عليه وآله): أي الاصحاب أفضل؟

قال:

من إذا ذكرت أعانك وإذا نسيت ذكرك.

وقيل: أي الناس شر، قال: العلماء إذا فسدوا.

تحف العقول — ص 35 · * (وروى عنه (صلى الله عليه وآله) في قصار هذه المعانى) *

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.