وقال (صلى الله عليه وآله):
يأتي على الناس زمان يكون الناس فيه ذئابا، فمن لم يكن ذئبا أكلته الذئاب.
وقال (صلى الله عليه وآله):
أقل ما يكون في آخر الزمان أخ يوثق به.
أو درهم من حلال.
وقال (صلى الله عليه وآله):
احترسوا من الناس بسوء الظن.
وقال (صلى الله عليه وآله):
إنما يدرك الخير كله بالعقل.
ولا دين لمن لا عقل له.
وأثنى قوم بحضرته على رجل حتى ذكروا جميع خصال الخير، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): كيف عقل الرجل؟
فقالوا:
يا رسول الله نخبرك عنه باجتهاده في العبادة وأصناف الخير تسألنا عن عقله؟
فقال (صلى الله عليه وآله):
إن الاحمق يصيب بحمقه أعظم من فجور الفاجر وإنما يرتفع العباد غدا في الدرجات وينالون الزلفى من ربهم على قدر عقولهم.
وقال (صلى الله عليه وآله):
قسم الله العقل ثلاثة أجزاء فمن كن فيه كمل عقله ومن لم يكن فلا عقل له: حسن المعرفة بالله وحسن الطاعة لله وحسن الصبر على أمر الله.
وقدم المدينة رجل نصراني من أهل نجران وكان فيه بيان وله وقار وهيبة، فقيل: يا رسول الله ما أعقل هذا النصراني؟
!
فزجر القائل وقال: مه إن العاقل من وحد الله وعمل بطاعته.
تحف العقول — ص 54 · * (وروى عنه (صلى الله عليه وآله) في قصار هذه المعانى) *