الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

في (ط)): فكان تحول ثعباناً.

في (ط)): على من يستخرج منه الحقوق.

الاحتجاج / ج احتجاجه عليه السلام على أحبار اليهود 0\0 فرقاً من محمّد، قال: ويحكم اعذروني، إنّه لما أقبل رأيت عن يمينه رجالاً معهم حراب تتلألا، وعن يساره ثعبانين تصطكّ أسنانهما، وتلمع النيران من أبصارهما، لو امتنعت لم آمن أن يبعجوا بالحراب بطني وتقضمني الثعبانان.

هذا أكبر ممّا أُعطىَ موسى عليه السلام، ثعبان بثعبان موسىٰ وزاد اللّٰه محمداً ثعباناً وثمانية أملاك معهم الحراب، ولقد كان النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم يؤذي قريشاً بالدعاء، فقام يوماً فسفَّه أحلامهم، وعاب دينهم، وشتم أصنامهم، وضلّل آباءهم، فاغتمّوا من ذلك غمّاً شديداً، فقال أبو جهل: والله للموت خير لنا من الحياة، فليس فيكم معاشر قريش أحد يقتل محمداً فيقتل به؟

فقالوا:

لا.

قال:

فأنا أقتله، فإن شاء بنو عبد المطلب قتلوني به، وإلا تركوني، قال: إنّك إن فعلت ذلك اصطنعت إلى أهل الوادي معروفاً لا تزال تذكر به، قال: إنّه كثير السجود حول الكعبة، فاذا جاء وسجد أخذت حجراً فشدخته به.

فرق، فرقاً من باب تعب: خاف - المصباح الجراب جمع الحربة مثل كلاب وكلبة، هي كالرمح - المصباح في (أ)) و (ب)): ولو إمتنعت..

بعج بطنه بالسكين بعجاً: إذا شقه - مجمع البحرين.

القضم: الاكل بأطراف الأسنان - مجمع البحرين.

في (ط)) و (ج)) و (ب)): فان شاءت..

الأحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.