الأقسامالخطبالخطب والمواعظ
تحف العقول · رقم ١٦٩

فذلك النفاق ودعائمه وشعبه، والله قاهر فوق عباده تعالى ذكره، واستوت به مرته، واشتدت قوته، وفاضت بركته، واستضاءت حكمته، وفلجت حجته.

وخلص دينه، وحقت كلمته، وسبقت حسناته، وصفت نسبته، واقسطت موازينه، و بلغت رسالاته، وحضرت حفظته، ثم جعل السيئة ذنبا والذنب فتنة، والفتنة دنسا وجعل الحسنى غنما، والعتبى توبة والتوبة طهورا، فمن تاب اهتدى، ومن افتتن غوى ما لم يتب إلى الله ويعترف بذنبه ويصدق بالحسنى ولا يهلك على الله إلا هالك.

فالله الله ما أوسع ما لديه من التوبة والرحمة والبشرى والحلم العظيم.

وما أنكر ما لديه من الانكال والجحيم والعزة والقدرة والبطش الشديد، فمن ظفر بطاعة الله اختار كرامته.

ومن لم يزل في معصية الله ذاق وبيل نقمته.

هنالك عقبى الدار.

تحف العقول — ص 169 · * (خطبته (عليه السلام) التي يذكر فيها الايمان) *

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.