تحف العقول · رقم ١٧٦
إني أحذركم الدنيا فإنها حلوة خضرة حفت بالشهوات وتحببت بالعاجلة وعمرت بالآمال وتزينت بالغرور، لا تدوم حبرتها ولا تؤمن فجعتها، غرارة، ضرارة، زائلة، نافدة أكالة، غوالة، لا تعدو - إذا هي تناهت إلى امنية أهل الرغبة فيها والرضا بها - أن تكون كما قال الله سبحانه: " كماء أنزلناه من السماء فاختلط به نبات الارض فأصبح هشيما تذروه الرياح وكان الله على كل شئ مقتدرا".
مع أن امرءا لم يكن منها
تحف العقول — ص 176 · (ومن كلامه (عليه السلام) في الزهد وذم الدنيا وعاجلها) *