الأقسامالخطبالخطب والمواعظ
تحف العقول · رقم ١٨٤

ألا وإنه لا يضركم تواضع شئ من دنياكم بعد حفظكم وصية الله والتقوى.

ولا ينفعكم شئ حافظتم عليه من أمر دنياكم بعد تضييع ما امرتم به من التقوى، فعليكم عباد الله بالتسليم لامره والرضا بقضائه والصبر على بلائه.

فأما هذا الفئ فليس لاحد فيه على أحد أثرة قد فرغ الله عزوجل من قسمه

تحف العقول — ص 184 · خطبته (عليه السلام) عندما انكر عليه قوم تسويته بين الناس في الفئ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.