تحف العقول · رقم ١٨٥
الاموال - والناس أصحاب دنيا - قالوا لامير المؤمنين (عليه السلام): أعط هذا المال وفضل الاشراف ومن تخوف خلافه وفراقه حتى إذا استتب لك ما تريد عدت إلى أحسن ما كنت عليه من العدل في الرعية والقسم بالسوية.
فقال:
أتأمروني أن أطلب النصر بالجور فيمن وليت عليه من أهل الاسلام والله لا أطور به ما سمر به سمير وما أم نجم في السماء نجما ولو كان مالهم مالي لسويت بينهم فكيف وإنما هي أموالهم.
ثم أزم طويلا ساكتا |.
ثم قال: من كان له مال فإياه والفساد، فإن إعطاءك المال في غير وجهه تبذير وإسراف وهو يرفع ذكر صاحبه في الناس ويضعه عند الله.
ولم يضع امرؤ ماله في غير حقه وعند غير أهله
تحف العقول — ص 185 · لما رأت طائفة من أصحابه بصفين ما يفعله معاوية بمن انقطع إليه وبذله لهم