الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابالوصايا
تحف العقول · رقم ١٩١

حين أنفذه على مقدمته إلى صفين إتق الله في كل ممسى ومصبح وخف على نفسك الغرور ولا تأمنها على حال من البلاء واعلم أنك إن لم تزع نفسك عن كثير مما تحب مخافة مكروهه، سمت بك الاهواء إلى كثير من الضر حتى تظعن فكن لنفسك مانعا وازعا عن الظلم والغي والبغي والعدوان.

قد وليتك هذا الجند، فلا تستذلنهم ولا تستطل عليهم، فإن خيركم أتقاكم تعلم من عالمهم وعلم جاهلهم واحلم عن سفيههم، فإنك إنما تدرك الخير بالعلم وكف الاذى والجهل.

- ثم أردفه بكتاب يوصيه فيه ويحذره -: إعلم أن مقدم القوم عيونهم وعيون المقدمة طلائعهم.

فإذا أنت خرجت من بلادك ودنوت من عدوك فلا تسأم من توجيه الطلائع في كل ناحية وفي بعض الشعاب

تحف العقول — ص 191 · * (وصيته (عليه السلام) لزياد بن النضر ) *

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.