إلا نعيم زال وبؤس نزل ومن عبرها أن المرء يشرف على أمله فيتخطفه أجله فلا أمل مدروك ولا مؤمل متروك.
فسبحان [ الله ] ما أعز سرورها وأظمأ ريها وأضحى فيئها فكأن ما كان من الدنيا لم يكن، وكأن ما هو كائن قد كان.
[ و ] أن الدار الآخرة هي دار المقام ودار القرار وجنة ونار.
صار أولياء الله إلى الاجر بالصبر وإلى الامل بالعمل.
وقال (عليه السلام):
من أحب السبل إلى الله جرعتان: جرعة غيظ تردها بحلم وجرعة حزن تردها بصبر.
ومن أحب السبل إلى الله قطرتان: قطرة دموع في جوف الليل و قطرة دم في سبيل الله.
ومن أحب السبل إلى الله خطوتان: خطوة امرء مسلم يشد بها صفا في سبيل الله وخطوة في صلة الرحم [وهي] أفضل من خطوة يشد بها صفا في سبيل الله.
وقال (عليه السلام):
لا يكون الصديق لاخيه صديقا حتى يحفظه في نكبته وغيبته و بعد وفاته.
وقال (عليه السلام):
إن قلوب الجهال تستفزها الاطماع وترهنها المنى وتستعلقها الخدائع.
وقال (عليه السلام):
من استحكمت فيه خصلة من خصال الخير اغتفرت ما سواها ولا أغتفر فقد عقل ولا دين، لان مفارقة الدين مفارقة الامن ولا حياة مع مخافة.
وفقد العقل
تحف العقول — ص 219 · * (وروي عنه (عليه السلام) في قصار هذه المعاني ) *