الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

الاحتجاج / ج احتجاجه عليه السلام على أحبار اليهود ٥١٧ يشخب، فقدّرناه فاذا هو أربعة عشر قامة، فقالوا: يارسول الله، العدق من وراءنا والوادي أمامنا، كما قال أصحاب موسى: ((إنّا لَمُذْرَكُونَ)) فنزل رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه وآله وسلم ثم قال: ((اللهم إنّك جعلت لكلّ مرسل دلالة، فأرني قدرتك)) وركب صلوات اللّٰه علب فعبرت الخيل لا تندى حوافرها، والابل لا تندى أخفافها، فرجعنا فكان فتحنا.

قال له اليهودي:

فإنّ موسى علبه اللام قد أُعطِيَ الحجر فانبجست منه اثنتا عشرة عيناً.

قال عليّ عليه السلام:

لقد كان كذلك، ومحمّد صلى اللّه عليه وآله وسلم لمّا نزل الحديبيّة وحاصره أهل مكّة، قد أُعطيَ ما هو أفضل من ذلك، وذلك أنّ أصحابه شكوا إليه الظمأ وأصابهم ذلك حتّىٰ التقت خواصر الخيل، فذكروا له صلى الله عليه وآله وسلم، فدعا بركوة يمانيّة ثم نصب يده المباركة فيها، فتفجرت من بين أصابعه عيون الماء، فصدرنا وصدرت الخيل رواء، ومَلأنا كلّ مزادة وسقاء.

ولقد كنّا معه بالحديبيّة وإذا ثَمّ قُليب جافّة، فأخرج صلى الله عليه وآله وسلم شَخَبّ من باب قتل ونفع: جرى وسال - مجمع البحرين.

الشعراء النَدى بالفتح والقصر: المطر والبلل - مجمع البحرين.

الركوة معروفة وهي: دلو صغير والجمع: ركاء مثل كلبة وكلاب - المصباح.

المزادة: الظرف الذي يحمل فيه الماء كالراوية والقربة والسطيحة، والجمع: المزاود، والميم زائدة _ النهاية.

الأحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.