إِسْرَائِيلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: أَصَابَنَا عَطَشٌ فِي الْحُدَيْبِيَةِ، فَجَهَشْنَا إِلَى النَّبِيِّ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) فَبَسَطَ يَدَيْهِ بِالدُّعَاءِ، فَتَأَلَّفَ السَّحَابُ، وَ جَاءَ الْغَيْثُ، فَرَوِينَا مِنْهُ.
قال أبو الطيب:
قال الأصمعي: الجهش: أن يفزع الإنسان إلى الإنسان، قال أبو عبيدة: هي مع فزعه، كأنه يريد البكاء.
و في لغة أخرى: أجهشت إجهاشا فأنا مجهش، و منه قول لبيد: قالت تشكى إلي النفس مجهشة * * *و قد حملتك سبعا بعد سبعينا فإن تزادي ثلاثا تبلغي أملا * * *و في الثلاث وفاء للثمانينا 17- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الطَّيِّبِ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّمَّارُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْفَضْلِ الرَّبَعِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَمِيلٌ الْمَكِّيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي الْأَصْمَعِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَابِرُ بْنُ عَوْنٍ، قَالَ: دَخَلَ أَسْمَاءُ بْنُ خَارِجَةَ الْفَزَارِيُّ عَلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ يَوْمَ بُويِعَ لَهُ، فَأَنْشَأَ يَقُولُ: إِنَّ أَوْلَى الْأَنَامِ بِالْحَقِّ قُدْماً * * *هُوَ أَوْلَى بِأَنْ يَكُونَ خَلِيقاً بِالْأَمْرِ وَ النَّهْيِ اللَّاتِي * * *يَأْبَى بِغَيْرِهِ أَنْ يَلِيقَا
الأمالي — الجزء 1 — ص 129 · [5] المجلس الخامس