قال (عليه السلام):
الرضى بمكروه والقضاء أرفع درجات اليقين.
وقال (عليه السلام):
من كرمت عليه نفسه هانت عليه الدنيا.
وقيل له: من أعظم الناس خطرا ؟
فقال (عليه السلام):
من لم ير الدنيا خطرا لنفسه.
وقال بحضرته رجل:
اللهم أغننى عن خلقك.
فقال (عليه السلام):
ليس هكذا: إنما الناس بالناس ولكن قل: اللهم أغنني عن شرار خلقك.
وقال (عليه السلام):
من قنع بما قسم الله له فهو من أغنى الناس.
وقال (عليه السلام):
لا يقل عمل مع تقوى وكيف يقل ما يتقبل.
وقال (عليه السلام):
اتقوا الكذب الصغير منه والكبير في كل جد وهزل، فإن الرجل إذا كذب في الصغير اجترأ على الكبير.
وقال (عليه السلام):
كفى بنصر الله لك أن ترى عدوك يعمل بمعاصي الله فيك.
وقال (عليه السلام):
الخير كله صيانة الانسان نفسه.
وقال (عليه السلام) لبعض بنيه:
يا بني إن الله رضيني لك ولم يرضك لي، فأوصاك بي ولم يوصني بك، عليك بالبر تحفة يسيرة.
وقال له رجل:
ما الزهد؟
فقال (عليه السلام):
الزهد عشرة أجزاء: فأعلى درجات الزهد أدنى درجات الورع وأعلى درجات الورع أدنى درجات اليقين وأعلى درجات اليقين أدنى درجات الرضى.
وإن الزهد في آية من كتاب الله: " لكى لا تأسوا على ما فاتكم
تحف العقول — ص 278 · * (وروى عنه (عليه السلام) في قصار هذه المعانى) *