الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
تحف العقول · رقم ٢٧٨

قال (عليه السلام):

الرضى بمكروه والقضاء أرفع درجات اليقين.

وقال (عليه السلام):

من كرمت عليه نفسه هانت عليه الدنيا.

وقيل له: من أعظم الناس خطرا ؟

فقال (عليه السلام):

من لم ير الدنيا خطرا لنفسه.

وقال بحضرته رجل:

اللهم أغننى عن خلقك.

فقال (عليه السلام):

ليس هكذا: إنما الناس بالناس ولكن قل: اللهم أغنني عن شرار خلقك.

وقال (عليه السلام):

من قنع بما قسم الله له فهو من أغنى الناس.

وقال (عليه السلام):

لا يقل عمل مع تقوى وكيف يقل ما يتقبل.

وقال (عليه السلام):

اتقوا الكذب الصغير منه والكبير في كل جد وهزل، فإن الرجل إذا كذب في الصغير اجترأ على الكبير.

وقال (عليه السلام):

كفى بنصر الله لك أن ترى عدوك يعمل بمعاصي الله فيك.

وقال (عليه السلام):

الخير كله صيانة الانسان نفسه.

وقال (عليه السلام) لبعض بنيه:

يا بني إن الله رضيني لك ولم يرضك لي، فأوصاك بي ولم يوصني بك، عليك بالبر تحفة يسيرة.

وقال له رجل:

ما الزهد؟

فقال (عليه السلام):

الزهد عشرة أجزاء: فأعلى درجات الزهد أدنى درجات الورع وأعلى درجات الورع أدنى درجات اليقين وأعلى درجات اليقين أدنى درجات الرضى.

وإن الزهد في آية من كتاب الله: " لكى لا تأسوا على ما فاتكم

تحف العقول — ص 278 · * (وروى عنه (عليه السلام) في قصار هذه المعانى) *

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.