وقال (عليه السلام):
إن الله جعل للمعروف أهلا من خلقه، حبب إليهم المعروف وحبب إليهم فعاله ووجه لطلاب المعروف الطلب إليهم ويسر لهم قضاءه كما يسر الغيث للارض المجدبة ليحييها ويحيي أهلها وإن الله جعل للمعروف أعداء من خلقه بغض إليهم المعروف وبغض إليهم فعاله.
وحظر على طلاب المعروف التوجه إليهم وحظر عليهم قضاءه كما يحظر الغيث عن الارض المجدبة ليهلكها ويهلك أهلها وما يعفو الله عنه أكثر.
وقال (عليه السلام):
اعرف المودة في قلب أخيك بما له في قلبك.
وقال (عليه السلام):
الايمان حب وبغض.
وقال (عليه السلام):
ما شيعتنا إلا من اتقى الله وأطاعه وما كانوا يعرفون إلا بالتواضع والتخشع وأداء الامانة وكثرة ذكر الله والصوم والصلاة والبر بالوالدين وتعهد الجيران من الفقراء وذوي المسكنة والغارمين والايتام وصدق الحديث وتلاوة القرآن وكف الالسن عن الناس إلا من خير وكانوا امناء عشائرهم في الاشياء.
وقال (عليه السلام):
أربع من كنوز البر: كتمان الحاجة.
وكتمان الصدقة.
وكتمان الوجع.
وكتمان المصيبة.
وقال (عليه السلام):
من صدق لسانه زكا عمله.
ومن حسنت نيته زيد في رزقه ومن حسن بره بأهله زيد في عمره.
وقال (عليه السلام):
إياك والكسل والضجر فإنهما مفتاح كل شر، من كسل لم يؤد حقا ومن ضجر لم يصبر على حق.
وقال (عليه السلام):
من استفاد أخا في الله على إيمان بالله ووفاء بإخائه طلبا لمرضات الله فقد استفاد شعاعا من نور الله وأمانا من عذاب الله وحجة يفلج بها يوم القيامة وعزا باقيا وذكرا ناميا، لان المؤمن من الله عزوجل لا موصول ولا مفصول.
تحف العقول — ص 295 · * (وروى عنه (عليه السلام) في قصار هذه المعانى) *