الخوف أذاعوا به " ثم قال: المذيع علينا سرنا كالشاهر بسيفه علينا، رحم الله عبدا سمع بمكنون علمنا فدفنه تحت قدميه.
والله إني لاعلم بشراركم من البيطار بالدواب، شراركم الذين لا يقرؤون القرآن إلا هجرا ولا يأتون الصلاة إلا دبرا ولا يحفظون ألسنتهم.
اعلم أن الحسن بن علي (عليهما السلام) لما طعن واختلف الناس عليه سلم الامر لمعاوية فسلمت عليه الشيعة عليك السلام يا مذل المؤمنين.
فقال (عليه السلام):
" ما أنا بمذل المؤمنين ولكني معز المؤمنين.
إني لما رأيتكم ليس بكم عليهم قوة سلمت الامر لابقى أنا وأنتم بين أظهرهم، كما عاب العالم السفينة لتبقى لاصحابها وكذلك نفسي وأنتم لنبقى بينهم ".
يا ابن النعمان إني لاحدث الرجل منكم بحديث فيتحدث به عني، فأستحل بذلك لعنته والبراءة منه.
فإن أبي كان يقول: "وأي شئ أقر للعين من التقية، إن التقية جنة المؤمن ولولا التقية ما عبدالله".
وقال الله عزوجل:
" لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين، ومن يفعل ذلك فليس من الله في شئ
تحف العقول — ص 308 · * (وصيته (عليه السلام) لابى جعفر محمد بن النعمان الاحول ) *