الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
تحف العقول · رقم ٣٤٠

يفتح علي وأنعمني عسكرهم.

فلما هزم الله المشركين وجمعت غنائمهم قام رجل من الانصار فقال: يا رسول الله إنك أمرتنا بقتال المشركين وحثثتنا عليه وقلت: من أسر أسيرا فله كذا وكذا من غنائم القوم.

ومن قتل قتيلا فله كذا وكذا.

إني قتلت قتيلين - لي بذلك البينة - وأسرت أسيرا فأعطنا ما أوجبت على نفسك يا رسول الله، ثم جلس.

فقام سعد بن عبادة فقال: يا رسول الله ما منعنا أن نصيب مثل ما أصابوا جبن عن العدو ولا زهادة في الآخرة والمغنم.

ولكنا تخوفنا أن بعد مكاننا منك فيميل إليك من جند المشركين، أو يصيبوا منك ضيعة فيميلوا إليك فيصيبوك بمصيبة.

وإنك إن تعط هؤلاء القوم ما طلبوا يرجع سائر المسلمين ليس لهم من الغنيمة شئ، ثم جلس.

فقام الانصاري فقال مثل مقالته الاولى، ثم جلس.

يقول ذلك كل واحد منهما ثلاث مرات:

فصد النبي (صلى الله عليه وآله) بوجهه فأنزل الله عزوجل " يسألونك عن الانفال ".

والانفال اسم جامع لما أصابوا يومئذ مثل قوله: " ما أفاء الله على

تحف العقول — ص 340 · * (رسالته (عليه السلام) في الغنائم ووجوب الخمس) *

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.