تحف العقول · رقم ٣٥١
فقيل له: يا أبا عبدالله أنت في زهدك تصنع هذا وإنك لا تدري لعلك تموت اليوم أو غدا.
فكان جوابه أن قال: ما لكم لا ترجون لي البقاء كما خفتم علي الفناء.
أو ما علمتم
تحف العقول — ص 351 · * (إحتجاجه عليه السلام على الصوفية لما دخلوا عليه فيما ينهون عنه من طلب الرزق) *