وقال (عليه السلام):
الاسلام درجة.
والايمان على الاسلام درجة.
واليقين على الايمان درجة.
وما أوتي الناس أقل من اليقين.
وقال (عليه السلام):
إزالة الجبال أهون من إزالة قلب عن موضعه.
وقال (عليه السلام):
الايمان في القلب واليقين خطرات.
وقال (عليه السلام):
الرغبة في الدنيا تورث الغم والحزن.
والزهد في الدنيا راحة القلب والبدن.
وقال (عليه السلام):
من العيش دار يكرى وخبر يشرى.
وقال (عليه السلام) لرجلين تخاصما بحضرته:
أما إنه لم يظفر بخير من ظفر بالظلم.
ومن يفعل السوء بالناس فلا ينكر السوء إذا فعل به.
وقال (عليه السلام):
التواصل بين الاخوان في الحضر التزاور والتواصل في السفر المكاتبة.
وقال (عليه السلام):
لا يصلح المؤمن إلا على ثلاث خصال: التفقه في الدين وحسن التقدير في المعيشة والصبر على النائبة.
وقال (عليه السلام):
المؤمن لا يغلبه فرجه.
ولا تفضحه بطنه.
وقال (عليه السلام):
صحبة عشرين سنة قرابة.
وقال (عليه السلام):
لا تصلح الصنيعة إلا عند ذي حسب أو دين.
وما أقل من يشكر المعروف.
وقال (عليه السلام):
إنما يؤمر بالمعروف وينهى عن النكر مؤمن فيتعظ، أو جاهل فيتعلم.
فأما صاحب سوط وسيف فلا.
وقال (عليه السلام):
إنما يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر من كانت فيه ثلاث خصال: عالم بما يأمر، عالم بما ينهى.
عادل فيما يأمر، عادل فيما ينهى.
رفيق بما يأمر، رفيق بما ينهى.
تحف العقول — ص 358 · * (وروى عنه (عليه السلام) في قصار هذه المعانى) *