الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
تحف العقول · رقم ٣٧٣

الناس أشد يقينا من بعض وهم مؤمنون وبعضهم أصبر من بعض على المصيبة وعلى الفقر وعلى المرض وعلى الخوف وذلك من اليقين.

وقال (عليه السلام):

إن الغنى والعز يجولان، فأذا ظفرا بموضع التوكل أوطناه.

وقال (عليه السلام):

حسن الخلق من الدين وهو يزيد في الرزق.

وقال (عليه السلام):

الخلق خلقان أحدهما نية والآخر سجية.

قيل: فأيهما أفضل؟

قال (عليه السلام):

النية، لان صاحب السجية مجبول على أمر لا يستطيع غيره، وصاحب النية يتصبر على الطاعة تصبرا فهذا أفضل.

وقال (عليه السلام):

إن سرعة ائتلاف قلوب الابرار إذا التقوا وإن لم يظهروا التودد بألسنتهم كسرعة اختلاط ماء السماء بماء الانهار.

وإن بعد ائتلاف قلوب الفجار إذا التقوا وإن أظهروا التودد بألسنتهم كبعد البهائم من التعاطف وإن طال اعتلافها على مذود واحد.

وقال (عليه السلام):

السخي الكريم الذي ينفق ماله في حق الله.

وقال (عليه السلام):

يا أهل الايمان ومحل الكتمان تفكروا وتذكروا عند غفلة الساهين.

قال المفضل بن عمر:

سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن الحسب؟

فقال (عليه السلام):

المال.

قلت:

فالكرم؟

قال (عليه السلام):

التقوى.

قلت:

فالسؤدد قال (عليه السلام): السخاء ويحك أما رأيت حاتم طي كيف ساد قومه وما كان بأجودهم موضعا.

وقال (عليه السلام):

المروة مروتان مروة الحضر ومروة السفر فأما مروة الحضر فتلاوة القرآن، وحضور المساجد، وصحبة أهل الخير، والنظر في التفقه.

وأما مروة السفر فبذل الزاد، والمزاح في غير ما يسخط الله، وقلة الخلاف على من صحبك، وترك الرواية عليهم إذا أنت فارقتهم.

تحف العقول — ص 373 · * (وروى عنه (عليه السلام) في قصار هذه المعانى) *

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.