الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
تحف العقول · رقم ٤٢٦

لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات بإذن الله ذلك هو الفضل الكبير ".

ثم جعلهم كلهم في الجنة فقال عزوجل: " جنات عدن يدخلونها " فصارت الوراثة للعترة الطاهرة لا لغيرهم.

ثم قال الرضا (عليه السلام) هم الذين وصفهم الله في كتابه فقال: " إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ".

وهم الذين قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " إني مخلف فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي - أهل بيتي - لن يفترقا حتى يردا علي الحوض ".

انظروا كيف تخلفوني فيهما، يا أيها الناس لا تعلموهم فإنهم أعلم منكم.

قالت العلماء:

أخبرنا يا أبا الحسن عن العترة هم الآل أو غير الآل؟

فقال الرضا (عليه السلام):

هم الآل.

فقالت العلماء:

فهذا رسول الله يؤثر عنه أنه قال: " امتي آلي " وهؤلاء أصحابه يقولون بالخبر المستفيض الذي لا يمكن دفعه: " آل محمد امته ".

فقال الرضا (عليه السلام):

أخبروني هل تحرم الصدقة على آل محمد؟.

قالوا:

نعم.

قال (عليه السلام):

فتحرم على الامة؟

قالوا:

لا.

قال (عليه السلام):

هذا فرق بين الآل وبين الامة.

ويحكم أين يذهب بكم " أصرفتم عن الذكر صفحا أم أنتم قوم مسرفون "؟

!

أما علمتم أنما وقعت الرواية في الظاهر على المصطفين المهتدين دون سائرهم؟

!

قالوا:

من أين قلت يا أبا الحسن؟

قال (عليه السلام):

من قول الله: " لقد أرسلنا نوحا وإبراهيم وجعلنا في ذريتهما النبوة والكتاب

تحف العقول — ص 426 · * (ومن كلامه (عليه السلام) في الاصطفاء) *

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.