قال (عليه السلام):
لا.
قلت:
لهم فيها أجر؟
قال (عليه السلام):
نعم تطول عليهم بالمعرفة وتطول عليهم بالصواب.
وقال الفضيل بن يسار سألت الرضا (عليه السلام) عن أفاعيل العباد مخلوقة هي أم غير مخلوقة؟
قال (عليه السلام):
هي والله مخلوقة - أراد خلق تقدير لا خلق تكوين -.
ثم قال (عليه السلام): إن الايمان أفضل من الاسلام بدرجة والتقوى أفضل من الايمان بدرجة ولم يعط بنو آدم أفضل من اليقين.
وسئل عن خيار العباد؟
فقال (عليه السلام):
الذين إذا أحسنوا استبشروا.
وإذا أساؤا استغفروا، وإذا اعطوا شكروا، وإذا ابتلوا صبروا، وإذا غضبوا عفوا.
وسئل (عليه السلام) عن حد التوكل؟
فقال (عليه السلام):
أن لا تخاف أحدا إلا الله.
وقال (عليه السلام):
من السنة إطعام الطعام عند التزويج.
وقال (عليه السلام):
الايمان أربعة أركان: التوكل على الله، والرضا بقضاء الله.
والتسليم لامر الله.
والتفويض إلى الله، قال العبد الصالح: " وأفوض أمري إلى الله فوقاه الله سيئات ما مكروا ".
وقال (عليه السلام):
صل رحمك ولو بشربة من ماء.
وأفضل ما توصل به الرحم كف الاذى عنها وقال في كتاب الله: " ولا تبطلوا صدقاتكم بالمن والاذى ".
وقال (عليه السلام):
إن من علامات الفقه: الحلم والعلم، والصمت باب من أبواب الحكمة.
إن الصمت يكسب المحبة، إنه دليل على كل خير.
وقال (عليه السلام):
إن الذي يطلب من فضل يكف به عياله أعظم أجرا من المجاهد في سبيل الله.
تحف العقول — ص 445 · * (وروي عنه (عليه السلام) في قصار هذه المعاني) *