الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

ولئن سارت الجبال وسبحت معه لقد عمل بمحمّد صلى اللّه عليه وآله وسلم ما هو أفضل من هذا، إذ كنا معه على جبل حراء، إذ تحرّك الجبل فقال له: «قر فانّه ليس عليك إلا نبيّ أو صدّيق شهيد) فقرّ الجبل مجيباً لأمره ومنتهياً إلى طاعته، ولقد مررنا معه بجبل وإذ الدموع تخرج من بعضه، فقال له النبيّ صلى اللّٰه عله وآله وسلم: ((ما يبكيك يا جبل؟)) فقال: يا رسول الله، كان المسيح مرّبي وهو يخوّف الناس من نار وقودها الناس والحجارة، وأنا أخاف أن أكون من تلك الحجارة، قال له: ((لا تخف، تلك الحجارة الكبريت)) فقرّ الجبل وسكن وهدأ وأجاب لقوله صلى اللّٰه عليه وآله وسلم.

طه في ((أ)): فقال بلى...

في ((ط)) و«ج» و(د)): مطيعاً لأمره.

في (أ): إذ الدموع...

وفي (ج)): فاذا الدموع...

في (ج) و (د)»: فقال له النبيّ صلى اللّه عليه وآله.

كذا ولكن في النسخ التي بأيدينا: وأجاب إلى قوله.

الاحتجاج / ج احتجاجه عليه السلام علىٰ أحبار اليهود ٥٢١ قال له اليهوديّ: فانّ هذا سليمان أُعطيَ ملكاً لا ينبغي لأحد من بعده.

فقال عليّ عليه السلام:

لقد كان كذلك، ومحمّد صلى اللّٰه عله وآله وسلم أُعطِيّ ما هو أفضل من هذا، إنّه هبط إليه مَلَك لم يهبط إلى الأرض قبله، وهو ميكائيل فقال له: يا محمّد!

عش ملكاً منعماً، وهذه مفاتيح خزائن الأرض معك، وتسير معك جبالها ذهباً وفضّة، ولا ينقص لك مما ادّخر لك في الآخرة شيء، فأومى إلى جبرنيل - وكان خليله من الملائكة فأشار إليه أن تواضَع، فقال: بل أعيش نبيّاً عبداً آكل يوماً ولا آكل يومين، وألحق باخواني من الأنبياء، فزاده اللّٰه تبارك وتعالى الكوثر وأعطاه الشفاعة، وذلك أعظم من ملك الدنيا من أوّلها إلى آخرها سبعين مرّة، ووعده المقام المحمود، فاذا كان يوم القيامة أقعده اللّٰه عزّ وجل على العرش، فهذا أفضل مما أُعطِيّ سليمان.

الأحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.